jeudi 15 novembre 2012




قالت المخرجة السينمائية فيبيكي لوكيبيرج إنها صعقت حين جلست تتابع الأخبار ذات يوم في شتاء بارد عندما شاهدت لقطات من قطاع غزة بعد أن تعرض لهجوم اسرائيلي في نهاية عام 2008 ومطلع عام 2009. وبعد عامين بدأت المخرجة تجوب العالم لعرض فيلمها الوثائقي الجديد عن الهجوم الاسرائيلي على غزة الذي ضمنته لقطات لمصورين محليين وسردا لأطفال حوصروا وسط الحرب. وقالت المخرجة النرويجية "شعرت أنه يتوجب عليّ أن أنظر إلى ما حدث عن كثب أكثر... أن أخرج هؤلاء الأطفال وبأصواتهم ليحكوا لنا هذه بالقصة.. بما شعروا به وبما مروا به وبما رأوه ولأن يعرضوا أيضا ما رأوا." ويمزج فيلم "دموع غزة" بين إفادات مصورة لأطفال من غزة خبروا الصراع وصور محلية التقطت لنفس الأطفال في ذلك الوقت. وتقول فيبيكي لوكيبيرج إنها صممت على البحث عن الأطفال الذين بعد أن شاهدتهم في لقطات بثها التلفزيون النرويجي. وحاولت المخرجة دون جدوى الحصول على تصريح اسرائيلي لدخول غزة فاستعانت بطاقم محلي للبحث عن الأطفال وتصويرهم. وتقول فيبيكي لوكيبيرج إن فيلمها الوثائقي الذي تبلغ مدة عرضه 85 دقيقة فيلم مناهض للحرب وليس فيلما عن غزة وأعربت عن أملها أن يكون حافزا يحرك الناس ضد أي صراع. ومضت تقول "أتمنى عندما يرون أن المدنيين يعانون مثلما ترون في هذا الفيلم أن يشعر الناس "بالتعاطف". أعرف من توروتنو ومن عرض الأفلام هنا انهم يشعرون... لديهم دافع أن يفعلوا شيئا...مثلي". ولم تتجنب المخرجة عرض مشاهد مروعة في فيلمها وتقول إنه ينبغي أن يرى الناس هذه المناظر ليعرفوا المزيد عن العالم الذي يعيشون فيه. وذكرت أنها لم تستبعد سوى الصور الفظيعة التي لم تحتمل هي النظر إليها. وقالت "إذا كنتم تقدمونه.. لا كعرض.. وهو ما اعتقد أنه ربما في الشرق الاوسط.. يحدث كثيرا.. يبيع.. هذا أمر يسبب صدمة. إنه لا يجسد.. لا يوجد في الفيلم شخص محدد يمكن أن ترى نفسك فيه. حاولت أن أجعل الجمهور.. يتعرف على هؤلاء الاطفال الذين مروا بتلك الظروف. والنساء.. وتلك حالة أخرى لانها ترتبط بالانسانية. ليس مثل برنامج تلفزيوني لاشياء قبيحة. عتدئذ يصبح الامر مجرد رقم. وأنا اريد أن أبتعد عن الارقام والاحصائيات". وفي أعقاب الاستقبال الايجابي لفيلم "دموع غزة" في مهرجان تورونتو السينمائي الدولي في سبتمبر/ ايلول وجهت دعوة للمخرجة لعرض فيلمها في عدد من المهرجانات السينمائية بينها مهرجان أبوظبي الذي ينتهي في 23 اكتوبر/ تشرين الاول. وقالت فيبيكي لوكيبيرج إنها دعيت لعرض فيلمها في مناطق اخرى من العالم منها العاصمة الافغانية كابول وانها تود ان يشاهده كبار المسؤولين الاسرائيليين.


0 commentaires:

Publier un commentaire

Nombre total de pages vues