jeudi 15 novembre 2012



تقوم فتاة باليمن بإجراء عملية جراحية كل فترة لاخراج الدود من عينها والبالغ طولها 1 سم تقريبا، ولم يستطع الأطباء معرفة سبب تكوين الدود فى تجويف العين، حيث إن الدودة تعيش في تجويف عينها وتتجدد باستمرار.

وتصنف الديدان الطفيلية بشكل عام إلى: 
1. الديدان المدورة (نيماهيلمنث) الطفيلية.
2. الديدان المسطحة (بلاتيهلمنث) الطفيلية والتي تضم مجموعتين منها الشراطيات (سيستودز) والمثقوبات (تريماتودز).
ومن أشهر الديدان الطفيلية "المدورة" وهي دودة تنتقل إلى الإنسان عن طريق ذبابة معينة تحمل هذه دودة الطفيلية، وتعتبر مراحل هجرة هذه الدودة في أنحاء الجسم خطيرة جداً لما لها من تأثرات سلبية، فيمكنها التنقل في نسيج العين التشريحي من داخل وخارج العين وعنها يمكن رؤيتها بالعين المجردة. ويبلغ معدل هجرة هذه الدودة بمعدل 1 سم\دقيقة.
ويمكنها أن تتحرك داخل كرة العين وتصيبها بالضرر الشديد، وقد يلجأ الطبيب إلى استخراجها بالملقط عندما تكون ظاهرة في الملتحمة (المنطقة البيضاء من العين) ويمكنها أيضاً أن تصل إلى أعضاء أخرى كفروة الرأس والقلب وأماكن أخرى.
والخطير في هذه الدودة الطفيلية أن على الطبيب المعالج أن يكون حذراً في التعامل مع طريقة العلاج، فإذا ما ماتت الدودة الطفيلية بسرعة بسبب جرعة معينة من الدواء الخاص بها تتحلل وتطلق المواد الخاصة بها بشكل قد يؤدي إلى تأزم الجهاز المناعي، مما يشكل خطراً على العين نفسها وكل عضو ماتت 
فيه هذه الدودة، وقد يصل الأمر إلى التهاب الدماغ التحسسي والذي غالباً ما يتطور إلى غيبوبة عميقة.





0 commentaires:

Publier un commentaire

Nombre total de pages vues